وغزة 14 اكتوبر 2010 (شينخوا) قال مسئول رفيع المستوى في منظمة الغذاء العالمي اليوم (الخميس)، إن المنظمة الإغاثية قلقة بشأن وضعها المالي لعام 2011، حيث تحتاج مبلغ 59 مليون دولار أمريكي لتغطية احتياجات الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأوضح جان نويل جنتيل رئيس عمليات غزة ببرنامج الأغذية العالمي في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء (شينخوا)، إن منظمته بحاجة إلى مبلغ 21 مليون دولار لضمان انتقال مالي سلس من عام 2010 لعام 2011، مشيرا إلى أن عدم توفر المبلغ خلال فترة وجيزة سيؤثر على الموازنة العامة للمنظمة الدولية.
وحث المسئول الأممي الدول المانحة على مساعدة منظمة الإغاثة التي تعنى بتزويد الفقراء في جميع أنحاء العالم بالغذاء اللازم، قبل فوات الأوان وتعليق العمل الإغاثي في قطاع غزة المحاصر.
وأضاف جنتيل أنه "من المهم تمويل عمليات الاغاثة في منطقة مثل غزة وإلا سيكون الوضع في غاية الخطورة حيث يمكن أن تتوقف مشاريعنا وبرامجنا لدعم سكان القطاع".
ويزود برنامج الأغذية العالمي نحو 700.000 فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة بالغذاء من خلال عدة برامج ومشاريع ينظمها هناك.
وفي تعليقه على قضية الأمن الغذائي في قطاع غزة، قال جنتيل الذي يعمل ايضا مديرا لمكتب المنظمة في غزة، إن نحو 61 في المائة من سكان القطاع يعانون من انعدام الأمن الغذائي، محملا الحصار الإسرائيلي نتيجة هذه النسبة المرتفعة التي أدت إلى صعوبة مهمة المنظمة في محاربة الجوع وسوء التغذية في غزة.
ورأى جنتيل أن الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من ثلاثة أعوام قلل القدرة الشرائية لدى سكان القطاع وذلك لعدم توفر فرص عمل الأمر الذي انعكس على الوضع الصحي والغذائي بالنسبة للفلسطينيين.
ولفت إلى أن انعدام الأمن الغذائي كانت ظاهرة موجودة لدى الفلسطينيين قبل حصار قطاع غزة، إلا أنها ازدادت بعد أن فرضت إسرائيل عقوبات اقتصادية على القطاع الساحلي.